الأربعاء، 20 فبراير 2019

شركة البراق و القمع الذي تمارسه على الحراس بالوكالة المستقلة للماء والكهرباء بمدينة العرائش

شركة البراق و القمع الذي تمارسه على الحراس بالوكالة المستقلة للماء والكهرباء.

تم وضع شكاية لمعالي وزير الشغل بخصوص شركة البراق و القمع الذي تمارسه على الحراس بالوكالة المستقلة للماء والكهرباء.

الملف الأن بيد معالي وزير الشغل محمد يتيم.
والله المستعان.

السبت، 16 فبراير 2019

المعهد الخاص للتكوين في الحراسة بمدينة سلا RFORMويعتير المعهد الخاص هو الأول في المغرب العربي الكبير المعترف به

اليوم تم اللقاء التواصلي الذي نظمته الجمعية الوطنية لحارسات وحراس الأمن الخاص بالمغرب للمعهد الخاص للتكوين في الحراسة بمدينة سلا RFORM ويعتير المعهد الخاص هو الأول في المغرب العربي الكبير المعترف به  انه منذ انشائه سنة ..2012..... من طرف السيد عبد الله منياري  اخذ على عاتقه مسؤولية جسيمة لتكوين أطر حراس الأمن كقطاع أمني خاص يعمل على توفير الحماية و الدفاع عن الشخصيات البارزة سواء تعلق الأمر برجال الأعمال أو النجوم من عالم السينما أو الغناء و أيضاً في مجال القطاعات المصرفية كنقل الأموال وفي نفس السياق اضاف السيد منياري المدير العام للمعهد ان الظرفية الحالية التي يعيشها العالم وانفتاح المملكة المغربية على الاستثمارات الأجنبية  وتجسيدا للتفوق المغربي في المجال الأمني  أصبح من الضروري جدا تكوين حراس الأمن الخاص بالمغرب تكوينا متكاملا يؤهلهم لإعطاء جودة أمنية عالية
وأضاف السيد منياري عبد الله أن تواجد حراس الامن الخاص امرا حتميا داحل مجموعة من المرافق الإدارية والاقتصادية والاجتماعية حيث يلعبون عدة ادوار طلائعية يقومون بتوجيه مرتادي هذه الأماكن ،ولم يقتصر
تواجدهم على هذه المرافق فقط، بل شمل أيضا بعض الإقامات والتجمعات السكنية ومن جهة اخرى اكد السيد منياري انه قبل 2007
كان قطاع الأمن الخاص يسبح في بيئة فوضوية تفتقر لأي نص قانوني ينظمه. وأخيرا تنفس مهنيو القطاع الصعداء عندما تم استصدار قانون جديد ينظم ويقنن المهنة في 2012

لكن القطاع يكاد يكون مفتوحا لأي كان، وأن هذا القطاع الاستراتيجي والدقيق لابد من هيكلته ووضع ارضية مناسبة لتقويم هذا النوع حيث يتطلب الامر احترافية عالية وتكوين يشمل
مجالات هامة ولازمة للأمن الخاص، كعلم النفس وتقنيات التعبير والتواصل ونوعية السلوك في المجتمع واللغة ومهارات الكتابة والتحرير اللازمة لكتابة تقارير أمنية وتقنيات الأمن وإخلاء البؤر الساخنة والوقاية من النيران وكيفية إخمادها والمراقبة الذاتية. ويجب أن يتم تعليم كل هذه المجالات بالشراكة مع المؤسسات خاصة وطنية ودولية دات التخصص

كما عبر عن أسفة لعدد من المدارس التكوينية الحديتة العهد التي أصبح همها الوحيد هو الكسب السريع بتسليم الشواهد لمستخدميي الأمن الخاص  بدون تكوين مما يساهم في تضهور الوعي المهني للقطاع
  كما وقفت الجمعية المغربية لحارسات وحراس الأمن الخاص بالمغرب على المستوى الناجح الذي
يخضع له المتدربون في المعهد في عدة تدريبات من بينها: علم النفس الفنون القتاليةالاسعافات الاولية , ... التي من خلال هذه التدريبات تكسبهم مهارات على أعلى مستوى وترتكز المؤسسة على استراتيجية متكاملة و برامج نظرية و تطبيقية مسايرة لأحدث
المناهج المعمول بها دوليا.



الجمعة، 15 فبراير 2019

الأحد، 25 نوفمبر 2018

الأعتداءات تستمر على حراس الأمن الخاص بالمغرب دون توفير قانون يحميهم



تعرض حارس أمن خاص للاعتداء بالسلاح الأبيض يوم الجمعة بتاريخ: 23/11/2018 داخل المؤسسة النجاح الإعدادية بتراست في فترة الإستراحة لحادث إعتداء شنيع من طرف مجرم كان يتحرش بتلميذة داخل المؤسسة ولما تصدى له الحارس الأمني(agent sécurité ) مطالبا إياه بالخروج من المؤسسة أخرج سكينا واعتدى عليه بالضرب والجرح وسط الساحة قرب الأقسام مما خلف حالة من الرعب والهلع العام في صفوف التلاميذ والأساتذة. 
إن ظاهرة حمل الأسلحة البيضاء من طرف المجرمين وأصحاب السوابق العدلية في تزايد وقلة احترامهم للاخرين. 
إخواني وأخواتي حراس الأمن الخاص إلى متى هذا الصمت إلى متى هذا الإهمال والتهميش لهذه الطبقة المسحوقة من الشعب السنا مغاربة السنا من الطبقة الشغيلة. 
حراس الأمن الخاص بالمغرب يعيشون المعاناة والتشرد بين مطرقة شركات المناولة التي تستغلهم كعبيد وبين تسلط وتعنت مسؤولي القطاعات العمومية والخاصة التي يعملون كملحقين لديها. 
حراس الأمن الخاص لا يحملون من صفة(عامل )إلا الإسم فهم أقرب إلى العبيد و(الخماسة )حيث يتم تشغيلهم لمدة 12 ساعة يوميا وبأجور زهيدة جدا والذي يصل إلى حد الابتزاز والتحقير. 
ظاهرة كرساج من طرف المجرمين كثيرة هي الحوادث المفجعة التي شهدتها مدينة في السنوات الأخيرة. وهي المشاجرات التي يفتعلها عدد من المراهقين والراشدين أيضا من دوي النفوس الضعيفة وممتهني السرقة والاختطاف بواسطة الأسلحة البيضاء وتحدث أمام المدارس الإعدادية والثانوية وكذلك الاسواق الشعبية بالمدينة والشوارع بالليل والتي أصبح إستخدام السلاح فيها أمرا عاديا وطبيعيا. 
والسبب في وجود هذه الظاهرة يرى كثيرين أن الخلل يكمن في علاقة بعض الأسر بأبنائها والتي تعالج مشاكل أبنائها فإنها تؤجج المشكلة وتضع الزيت على النار من خلال تشجيعها له على الإستمرار في حماقته من مبدأ الأخذ بحقه متناسية. 
كما يحتاج الشباب في سن المراهقة إلى برامج تنمي قدراتهم وتطور شخصيتهم حتى يشعر المراهق أو المجرم بذاته. 
على كل مسؤول يجب أن يستوعب جيدا مضامين الكلام ويلتزم بلياقة وأدب الحوار الجاد والهادف بعيدا عن المراوغة الديماغوجية والاستفزاز إذا كان فعلا يريدنا ان نساهم في حل المشاكل.
...........................أمير في زمن الظلم..............بقلم ادريس الكميدي....................